سيارات جديدة

ألفا روميو تسلّم أول نسخ ألفا روميو 33 سترادالي في أمريكا وإيطاليا.. واحدة من أندر السيارات في العالم

واصلت ألفا روميو كتابة فصل جديد في تاريخ السيارات الرياضية الفاخرة، مع تنفيذ أولى عمليات تسليم طراز ألفا روميو 33 سترادالي الحصري داخل الولايات المتحدة وإيطاليا، في خطوة تعكس مكانة السيارة كواحدة من أندر وأفخم السيارات الرياضية في العالم، حيث يقتصر إنتاجها على 33 نسخة فقط.

ولا تمثل 33 سترادالي مجرد سيارة رياضية جديدة، بل تجسد عودة مباشرة لأسطورة ألفا روميو الشهيرة التي ظهرت لأول مرة عام 1967، مع دمج التصميم الإيطالي الكلاسيكي بأحدث تقنيات الهندسة والأداء الحديثة.

وتعتمد السيارة على فلسفة تصنيع يدوية بالكامل، بالتعاون مع كاروتسيريا تورينج سوبرليجيرا، حيث يتم تصميم كل نسخة وفق مواصفات خاصة بمالكها، بما يمنح كل سيارة هوية فريدة ومستوى غير مسبوق من التخصيص.

أول تسليم لـ 33 سترادالي في الولايات المتحدة

شهدت مدينة أوستن بولاية تكساس الأمريكية أول عملية تسليم خارج أوروبا لطراز 33 سترادالي، حيث تسلم رجل الأعمال وعاشق السيارات غلين بلومكويست نسخته الخاصة من السيارة.

ويرتبط بلومكويست بتاريخ طويل مع عالم السباقات والسيارات الكلاسيكية، كما يمتلك مجموعة نادرة من سيارات ألفا روميو، من بينها جولييتا سبايدر فيلوتشي موديل 1958، بالإضافة إلى جوليا كوادريفوليو 100th Anniversary.

وجاءت النسخة الأمريكية بلون Rosso Villa d’Este الأحمر المميز، مع عجلات سوداء قياس 20 بوصة ولمسات واسعة من ألياف الكربون، بينما صُممت المقصورة الداخلية بخامات جلدية فاخرة مستوحاة من عالم الأثاث الإيطالي الراقي.

وحملت السيارة الرقم 14 على الأبواب ومساند الرأس، تكريمًا لكل من إنزو فيراري والسائق الأمريكي الأسطوري A. J. Foyt.

وأكد مالك السيارة أنه يعتزم قيادتها بشكل مستمر على طرق وحلبات تكساس، وعدم الاحتفاظ بها كقطعة عرض فقط، للاستمتاع بتجربة القيادة والصوت الفريد للسيارة.

تسليم تاريخي داخل متحف ألفا روميو في إيطاليا

وفي إيطاليا، شهد متحف ألفا روميو أول عملية تسليم رسمية لطراز 33 سترادالي داخل المتحف نفسه، الذي يحتضن النسخة الأصلية من السيارة التاريخية التي ظهرت عام 1967.

وكشفت ألفا روميو خلال الحدث عن نسخة جديدة بلون أحمر خاص تم تطويره ضمن برنامج BOTTEGAFUORISERIE للتخصيص الحصري، الذي يمنح العملاء حرية واسعة في تصميم سياراتهم وفق رغباتهم الخاصة.

واعتمد تطوير اللون الجديد على مزيج بين درجات الأحمر الكلاسيكية الخاصة بألفا روميو ولمسات مستوحاة من طراز ألفا روميو مونتريال، من خلال عملية طلاء متطورة مكونة من أربع طبقات تمنح السيارة تأثيرات بصرية مختلفة بحسب الإضاءة.

وتحول اللون الجديد إلى أحد أبرز عناصر الجذب داخل المتحف، حيث تبدو السيارة أكثر هدوءًا داخل القاعات المغلقة، بينما تكتسب حضورًا أكثر قوة وحيوية تحت أشعة الشمس، مع انعكاسات ذهبية تُبرز تفاصيل التصميم الانسيابي للهيكل.

ومن المقرر استمرار عرض النسخة الجديدة داخل متحف ألفا روميو حتى الثاني من يونيو المقبل، لإتاحة الفرصة أمام عشاق العلامة الإيطالية لاكتشاف واحدة من أكثر السيارات الرياضية ندرة وتميزًا في العالم، والتي تمثل مزيجًا بين التراث الإيطالي العريق والتكنولوجيا الحديثة.

مقالات ذات صلة